محمد ثناء الله المظهري
438
التفسير المظهرى
البغوي في شرح السنة وابن ماجة نحوه عن أبي امامة بن سهل بن حنيف عن سعيد بن سعد بن عبادة قال كان بين امائنا رجل مخدج ضعيف فلم يرع الا وهو على أمة من إماء الدار يحنث بها فرفع شأنه سعد بن عبادة إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال اجلدوه مائة سوط - قال يا نبي اللّه هو أضعف من ذلك لو ضربنا مائة سوط لمات قال فخذوا له عثكالا فيه مائة شمراخ فاضربوه واحدة وخلوا سبيله - ورواه أبو داود عن أبي امامة بن سهل عن رجل من الأنصار ورواه النسائي عن أبي امامة بن سهل عن أبيه ورواه الطبراني عن أبي امامة بن سهل . . . . . . . . . . . . . . عن أبي سعيد الخدري قال الحافظ ان كان الطرق كلها محفوظة فيكون أبو امامة قد حمله عن جماعة من الصحابة ورواه البيهقي عن أبي امامة مرسلا - ( مسئلة ) ان زنت الحامل لا تحدّ حتى تضع حملها كيلا يؤدى إلى هلاك الجنين وهو نفس محترمة - وان كان حدّها الجلد لا تجلد حتى تطهر من النفاس عن علىّ رضى اللّه عنه قال يا أيها الناس أقيموا على ارقائكم الحد من أحصن منهم ومن لم يحصن فان أمة لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم زنت فامرنى ان اجلدها فإذا هي حديث عهد بنفاس . . . فخشيت ان انا جلدتها ان اقتلها فذكرت ذلك للنبي صلى اللّه عليه وسلم فقال أحسنت رواه مسلم وفي رواية أبى داود قال دعها حتى ينقطع دمها ثم أقم عليها الحد وأقيموا الحدود على ما ملكت ايمانكم وان كان حد النفساء الرجم رجمت لانفصال الولد عنها واستحقاقها الهلاك وعن أبي حنيفة انه يؤخر حتى يستغنى عنها ولدها إذا لم يكن أحد يقوم بتربيته لصيانة الولد من الضياع - روى مسلم عن بريدة في قصة الغامدية ان النبي صلى اللّه عليه وسلم أخرجها حتى تضع فكفلها رجل من الأنصار حتى وضعت فقال قد وضعت الغامدية قال إذا لا ترجمها وتدع ولدها صغيرا ليس له من ترضعه فقام رجل من الأنصار فقال الىّ رضاعها يا نبي اللّه قال فرجمها